الفئات
التغذية العلاجية لمريض السكري diabetes
يُعد الجلوكوز المصدر الرئيسي للطاقة في جسم الإنسان، وعادة ما يتم إفرازه بعد تناول الطعام، ثم يقوم البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن إدخال الجلوكوز إلى الخلايا حتى يستفيد الجسم منه.
أما في حالة مرض السكري، يرتفع معدل الجلوكوز في الدم نتيجة عدم إفراز الأنسولين أو إفرازه بكمية قليلة، ونتيجة لذلك يتراكم الجلوكوز في الدم ولا يتمكن من الدخول إلى الخلايا.
ويُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، ولا يوجد علاج يقضي عليه تمامًا في جميع الحالات، ولكن يمكن التحكم به وتقليل خطر حدوث المضاعفات من خلال الأدوية التي يصفها الطبيب، واتباع نظام غذائي مناسب، ومتابعة مستوى السكر في الدم.
أعراض مرض السكري
قد تختلف أعراض مرض السكري من شخص لآخر، وقد تظهر تدريجيًا أو بشكل واضح حسب نوع المرض ومستوى الجلوكوز في الدم. ومن أبرز الأعراض الشائعة:
- زيادة معدل التبول، وخصوصًا في الليل.
- الشعور بالعطش الشديد معظم الأوقات.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- الشعور الدائم بالجوع.
- حدوث تشوش في الرؤية.
- الإحساس بتنميل اليدين والقدمين.
- الشعور بالإرهاق والتعب.
- المعاناة من جفاف الجلد.
- بطء التئام الجروح.
- كثرة الإصابة بالعدوى.
- انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال.
- المعاناة من ضعف الانتصاب.
- معاناة النساء من الالتهابات المهبلية.
- ضعف القوة الجسمانية لدى الرجال.
- التهاب المسالك البولية وزيادة الحكة لدى النساء.
- التغيرات المزاجية مثل العصبية الشديدة في بعض الأوقات.
اقرأ أيضًا
مضاعفات مرض السكري
في حالة عدم اهتمام المريض بتناول العلاج بالجرعات المضبوطة، أو عدم اتباع النظام الغذائي المخصص له، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة ببعض المضاعفات الصحية، ومنها:
- أمراض القلب.
- التهاب الأعصاب الطرفية.
- المعاناة من الفشل الكلوي.
- حدوث بعض المشكلات في العين.
- الإصابة بالقدم السكري.
- جفاف والتهاب الجلد.
- حدوث مشكلات في السمع.
- قد يرتبط مرض السكري في بعض الحالات بزيادة خطر الإصابة بمشكلات الذاكرة والإدراك.
علاج مرض السكري
يوجد أكثر من نوع من مرض السكري، ولذلك تختلف طرق العلاج حسب نوع المرض وحالة المريض. ويتم تحديد العلاج المناسب من خلال الطبيب المعالج بعد التشخيص والمتابعة.
- مرض السكري من النوع الأول: عادة ما يتم علاجه عن طريق حقن الأنسولين، ويتم تحديد النوع المناسب والجرعة المناسبة للحالة عن طريق الطبيب المعالج.
- مرض السكري من النوع الثاني: قد يتم علاجه عن طريق أقراص تساعد على تقليل مستوى الجلوكوز في الدم، ويحتاج كثير من المرضى إلى إنقاص الوزن الزائد واتباع نظام غذائي صحي.
- سكري الحمل: قد تصاب المرأة الحامل بمرض السكري أثناء الحمل، وقد يحتاج العلاج إلى متابعة غذائية دقيقة أو استخدام الأنسولين حسب الحالة، وغالبًا تتحسن كثير من الحالات بعد الولادة مع المتابعة الطبية.
تنبيه مهم
لا يجب تغيير جرعات أدوية السكري أو الأنسولين أو إيقاف العلاج دون الرجوع إلى الطبيب المختص، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض خطير في مستوى السكر في الدم.
التغذية العلاجية لمريض السكري
تلعب التغذية العلاجية دورًا مهمًا في التحكم بمرض السكري بجانب الأدوية والمتابعة الطبية، حيث تساعد على تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم، وتقليل خطر المضاعفات، وتحسين جودة حياة المريض.
وعادة ما تعتمد التغذية العلاجية لمريض السكري على اتباع نظام غذائي مناسب يشمل:
- زيادة عدد الوجبات مع تقليل كميتها بما يناسب حالة المريض.
- الإكثار من تناول الخضروات، وبعض أنواع الفواكه المناسبة، والحبوب الكاملة.
- التقليل من تناول منتجات الألبان كاملة الدسم، واختيار منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم عند الحاجة.
- تناول مصادر البروتين المناسبة مثل الأسماك، والدواجن، واللحوم الحمراء قليلة الدهون.
- استخدام زيت الزيتون بكميات مناسبة، والتقليل من الدهون المشبعة والمقليات.
- التقليل من تناول الكربوهيدرات البسيطة والسكريات.
- الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية وفقًا لتوصية الطبيب.
- قياس مستوى الجلوكوز في الدم باستمرار حسب إرشادات الطبيب.
ابدأ الآن
طوّر معرفتك بالتغذية العلاجية ودورها في دعم مرضى السكري من خلال محتوى وبرامج IGTS التدريبية.
References
تاريخ اخر تحديث: 2026-07-07 08:17:41